أجزاء المئذنة وأسماؤها: من القاعدة حتى الهلال
المئذنة ليست برجًا واحدًا مصمتًا. لها قاعدة وبدن وشرفات وخوذة، وفي قمتها الجامور والهلال. معرفة هذه الأجزاء تساعد لجنة المسجد على التفاهم مع المهندس والمقاول ومصنع الهلال، وتجنب أخطاء مكلفة.
استشارة وعرض سعر مجاني. بدون أي التزام.
- +30سنة في تصنيع الأهلة
- +2000هلال تم تصنيعه
- فرعانفي مصر والكويت
- 15 مأكبر مقاس نصنعه

الأجزاء الرئيسية للمئذنة
- القاعدة
- الجزء السفلي الذي تقوم عليه المئذنة، وقد تكون مربعة أو مثمنة
- البدن
- الجسم الرئيسي للمئذنة، وقد يكون مربعًا أو مثمنًا أو أسطوانيًا
- السلم الداخلي
- الدرج الحلزوني الذي يصعد داخل البدن حتى الشرفات
- الشرفة
- الحلقة البارزة التي كان المؤذن يقف فيها، وقد تتعدد الشرفات
- المقرنصات
- الزخارف المتدرجة أسفل الشرفة التي تحملها بصريًا
- الجوسق
- الجزء العلوي المفتوح أو المغلق فوق آخر شرفة في بعض الطرز
- الخوذة أو القمة
- الغطاء الذي يعلو المئذنة، مخروطي أو بصلي الشكل
- الجامور
- القائم المعدني بالكرات المتدرجة الذي يعلو القمة
- الهلال
- الجزء الأخير في الجامور، وتتجه فتحته أو القمرة نحو القبلة

البدن: لماذا تختلف أشكال المآذن؟
شكل البدن يحدد طابع المئذنة كلها. المآذن المملوكية في القاهرة غالبًا تبدأ مربعة ثم تتحول إلى مثمنة ثم أسطوانية كلما ارتفعت، وتنتهي بقمة على شكل قلة أو خوذة. أما المآذن العثمانية فرشيقة وأسطوانية وتنتهي بقمة مخروطية مدببة.
في المساجد الحديثة تتنوع الأشكال كثيرًا، لكن القاعدة الهندسية واحدة: كلما ارتفعت المئذنة قل قطرها، حتى تصل إلى القمة التي يثبت عليها الجامور. ولذلك فإن قطر رأس المئذنة هو أهم رقم عند تصميم الهلال.
الشرفات: من وظيفة الأذان إلى عنصر جمالي
كانت الشرفة قديمًا مكان المؤذن، يصعد إليها ليرفع الأذان فيصل صوته إلى أبعد مسافة. ومع انتشار مكبرات الصوت لم تعد الشرفة ضرورية للأذان، لكنها بقيت عنصرًا جماليًا يقسم بدن المئذنة ويعطيها إيقاعًا بصريًا.
عدد الشرفات يختلف حسب ارتفاع المئذنة وطرازها. والمهم لمصنع الهلال هو المسافة بين آخر شرفة والقمة، لأنها تؤثر على المقاس المناسب للجامور حتى يبدو متناسقًا.
القمة والجامور والهلال: التاج الذي يُرى من بعيد
القمة هي آخر جزء مبني في المئذنة، ويعلوها الجامور المعدني. والجامور قائم تتدرج عليه كرات من الأكبر إلى الأصغر، وينتهي بالهلال. هذا هو الجزء الذي يراه الناس من مسافات بعيدة، ولذلك يجب أن يكون مقاسه محسوبًا: لا صغيرًا يضيع، ولا كبيرًا يثقل المئذنة.
وتتجه القمرة أو فتحة الهلال نحو القبلة، فتكون علامة على اتجاه القبلة لمن ينظر إلى المسجد.
تبني مئذنة جديدة؟
ابعت لنا المخططات أو مقاس رأس المئذنة، ونصمم الجامور والهلال ليكونا جاهزين مع آخر مرحلة في البناء.
من أعمالنا: أهلة صنعناها وركّبناها
صور حقيقية من مصنعنا ومن مواقع التركيب، وليست صورًا من الإنترنت.





أسئلة يجب أن تسألها اللجنة للمهندس قبل طلب الهلال
ما قطر رأس المئذنة؟
هذا الرقم يحدد قاعدة الجامور.
ما الارتفاع الكلي؟
لتحديد مقاس الهلال المناسب.
هل يوجد حديد تسليح للتثبيت؟
لتصميم طريقة التثبيت المناسبة.
هل ستضاء المئذنة؟
حتى نجهز الهلال المضيء من البداية.
أسئلة يسألها عملاؤنا قبل الطلب
ما اسم الكرات التي تحت الهلال؟
تسمى الكرات أو التفافيح، وتكون جزءًا من الجامور.
ما الفرق بين المئذنة والمنارة؟
الكلمتان تطلقان على نفس العنصر، والمنارة أشيع في الخليج والمئذنة أشيع في مصر.
لماذا تتجه فتحة الهلال نحو القبلة؟
لتكون علامة على اتجاه القبلة، وهو عرف متبع في كثير من المساجد.
هل كل المآذن لها شرفات؟
لا، بعض المآذن الحديثة بدون شرفات.
المئذنة في الطرز المختلفة
تختلف أجزاء المئذنة وأشكالها حسب الطراز. في الطراز المملوكي تتعدد الشرفات وتتحول المئذنة من المربع إلى المثمن ثم الأسطواني. وفي الطراز العثماني تكون المئذنة أسطوانية رشيقة بقمة مخروطية مدببة. وفي الطراز المغربي تكون المئذنة أو الصومعة مربعة غالبًا ويعلوها جامور بكرات.
ومعرفة الطراز تساعد في اختيار شكل الهلال والجامور المناسب.
أجزاء الجامور باختصار
- القاعدة
- تثبت على قمة المئذنة
- القائم
- يحمل الكرات
- الكرات
- متدرجة من الأكبر للأصغر
- الهلال
- في الأعلى، وفتحته نحو القبلة غالبًا


